كوو-الامير-وول
نتمنى لكم افضل الاؤقات

في منتدانا كوو-الامير-وول هلا وغلا فيكم
لعن الله
مفتي الديار
السعودية





هو منتدى شبابي مستقل ذات طابع عام
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولGames Online
Cool Dark Blue 
Pointer Glitter

شاطر | 
 

 المهدي عليه السلام والثأر الحسيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد عقيل



عدد المساهمات : 8
نقاط : 4460
السٌّمعَة : 50
تاريخ التسجيل : 21/09/2011

مُساهمةموضوع: المهدي عليه السلام والثأر الحسيني    الخميس سبتمبر 22, 2011 6:32 am

المهدي عليه السلام والثأر الحسيني
________________________________________

المهدي عليه السلام والثأر الحسيني

السيد كمال الحيدري



عندمانراجع الروايات الواردة من آدم عليه السلام والى الخاتم عليه السلام والىأوصياء الخاتم عليه السلام نجد أن هناك ربطاً عجيباً بين أمور ثلاثة, بيننبوة الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم والبشارة بنبوته صلى الله عليه وآلهوسلم من الأنبياء السابقين عليهم السلام وبين ظهور الحجة عليه السلام فيآخر الزمان, وبين ثورة الأمام الحسين عليه السلام.
نجد هناك تركيزاً في الروايات وربطاً بينها في هذهالمحاور الثلاثة, المحور الأول هو البشارة بالنبي الأكرم صلى الله عليهوآله وسلم والمحور الثاني شهادة الأمام الحسين عليه السلام, والمحورالثالث الإمام المهدي عليه السلام وأنه يملأ الأرض عدلاً وقسطاً بعدماملئت ظلماً وجوراً.
وفي اعتقادي بأن هناك ربطاً دقيقاً في القرآن الكريم, فنجد في سورة الحديد قوله تعالى : (لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنابِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَالنَّاسُ بِالْقِسْطِ) فصريح الآية المباركة تبين لنا حقيقة ان هدفالأنبياء جميعاً هو إقامة العدل, هذه نقطة، والنقطة الثانية أن إقامةالعدل لا يمكن أن يقع فقط من الأنبياء، وإنما للناس دور في إقامة هذاالعدل, لأن الآية لم تقل ليقيم القسط: فليست هي وظيفة الأنبياء فقط بلوظيفة الناس أيضاً في جانب آخر.
وإقامة القسط في حياة الإنسان تحتاج إلى امور ثلاثةأساسية, الأمر الأول أنها تحتاج إلى شريعة, اي إلى دين يكون قادراً علىالاستجابة لكل متطلبات حياة الإنسان بمختلف المستويات, وهذا ما نعتقده فيالشريعة الخاتمة للنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم.
النقطة الأخرى نحتاج إلى قائد رباني يطبق تلك الشريعةفي حياة الإنسان, ومن هنا نعتقد بأنه لابد من وجود امام معصوم ليمكنه أنيقيم العدل على البشرية, وهذا أمر غير متوفر لغير الإمام المعصوم.
والنقطة الثالثة هو أن البشرية وثقافة الناس لابد أن تصل إلى درجة تستطيع فيها أن تقوم بالدور الرباني لإقامة العدل في حياة الإنسان.
والشاهد على ما أقول هو أن في زمن النبي الأكرم صلىالله عليه وآله وسلم وفي زمن الأئمة الأحد عشر أيضاً فان الشريعة الخاتمةكانت موجودة والقائد الرباني كان موجوداً ولكنه بدل ان يستعين الناسبالقائد الرباني لتطبيق الشريعة في حياتهم فقد قتلوا هؤلاء القادةالربانيين والأئمة عليهم السلام أو أقصوهم عن الحاكمية, وعن إدارةالمسلمين.
لقد قلنا أننا نحتاج عناصر ثلاثة عنصر الشريعة, وعنصرالقيادة, وعنصر الناس لكي يتم أداء هذه المهمة وهذه المسؤولية التاريخيةوأن الشريعة موجودة, وأن الإمام عليه السلام موجود فلم يبق إلا العنصرالثالث, ولذا فإن بعض الأعلام من أهل المعرفة يقولون إن الإمام الحجة عليهالسلام لا ينبغي لنا ان نقول إنه المنتظَر بل لابد ان نقول هو المنتظِر, لأنه ينتظرنا نحن كي نتأهل حتى يقودنا, ولكن هذه البشرية من يؤهلها, منيوصلها إلى درجة من النضج والقابلية لتستطيع اداء دورها المطلوب.
هنا يقولون ويؤكدون على ان ثقافة الحسين عليه السلام وثقافة ثورة الحسين عليه السلام وبعبارة أخرى الدور الحسيني هو المتكفل بذلك.
وان هذا الدور قد بدأ به الحسين عليه السلام قبلشهادته عليه السلام. واننا نجده واقعاً أينما دخلت ثقافة الثورة الحسينيةأوجدت ثورة في حياة الناس، أوجدت حركة في الحياة وأوجدت واقعاً يطلب العدلوالقسط في حياة الناس وهذه الثقافة ليست فقط عند المسلمين بل عند غيرهم, فعندما نراجع كلمات الأكابر من غير المسلمين أيضا نجد أنهم يركزون علىمسألة الثورة الحسينية, ولعل هذا يفسر لنا أن الإمام المهدي عليه السلامعندما يظهر يرفع راية يا لثارات الحسين عليه السلام, وهذه الراية معناهاأن هناك ارتباطاً وثيقاً بين الثورة الحسينية وبين ظهور الإمام عليهالسلام لذا: فانا أعتقد بأن تثقيف الأمة بثقافة الحسين عليه السلام وبدورالحسين عليه السلام وثورة الحسين عليه السلام سوف يعجّل في فرج الإمامالمهدي عليه السلام.
وعلى هذا فلابد لأصحاب الإمام المهدي عليه السلام من أن يكونوا حسينيين.…
وهذا يعني ان تربية الحسين عليه السلام وثقافة الحسين عليه السلام هي التي تربي أصحاب الإمام المنتظر عليه السلام.
ومن هذه التربية ما جاء بشأن الدعاء لمولانا صاحبالزمان عليه السلام في ظهر يوم عاشوراء حيث استشهاد جده الإمام الحسين. عليه السلام.
فقد جاء في حديث عبد الله بن سنان الذي دخل علىالإمام الصادق عليه السلام في يوم عاشوراء،وقد نقل عن الإمام عليه السلامهذا العمل العبادي في هذا اليوم العظيم والذي يؤدي بعد القيام بصلاة يومعاشوراء حيث يرفع المصلي يده بالدعاء ويقول: (اللهم وعجل فرج آل محمدٍواجعل صلواتك عليه وعليهم واستنقذهم من أيدي المنافقين المضلين والكفرةالجاحدين وافتح لهم فتحاً يسيراً وأتح لهم روحاً و فرجاً قريبا واجعل لهممن لدنك على عدوك و عدوهم سلطاناً نصيراً).







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المهدي عليه السلام والثأر الحسيني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كوو-الامير-وول :: الدين :: عصر الظهور-
انتقل الى: